الشيخ علي الكوراني العاملي

304

الإمام محمد الجواد ( ع )

أبو الخطاب لعنه الله ولعنهم معه ، ولعن من قبل ذلك منهم ! يا علي ، لاتتحرجن من لعنهم ، لعنهم الله ، فإن الله قد لعنهم . ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تأثَّم أن يلعن من لعنه الله ، فعليه لعنة الله ) . ( قال : قال لي أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما فعل أبو السمهري لعنه الله ؟ يكذب علينا ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا ! أشهدكم أني أتبرأ إلى الله عز وجل منهما ، إنهما فتانان ملعونان ) . ( رجال الكشي : 2 / 811 ) . ( 16 ) تأكيده ( عليه السلام ) على حرية المرأة والكفاءة الشرعية في الكافي ( 5 / 394 ) : ( عن محمد بن الحسن الأشعري قال : كتب بعض بني عمي إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : ما تقول في صبية زوجها عمها ، فلما كبرت أبت التزويج ؟ فكتب بخطه : لا تُكره على ذلك ، والأمر أمرها ) . وفي الكافي ( 5 / 347 ) : ( عن الحسين بن بشار الواسطي قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) أسأله عن النكاح فكتب إلي من خطب إليكم فرضيتم دينه وأمانته فزوجوه : إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ . كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) في أمر بناته وأنه لا يجد أحداً مثله فكتب إليه أبو جعفر ( عليه السلام ) : فهمتُ ما ذكرت من أمر بناتك ، وأنك لا تجد أحداً مثلك ، فلا تنظر في ذلك رحمك الله ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ، إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ) .